الشيخ أحمد الصاوي المصري

15

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يصوم فليأكل وَلَدَيْنا أي عندنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ بما عملته وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال وَهُمْ أي النفوس العاملة لا يُظْلَمُونَ ( 62 ) شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات ولا يزاد في السيئات بَلْ قُلُوبُهُمْ أي الكفار فِي غَمْرَةٍ جهالة مِنْ هذا القرآن وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ المذكور للمؤمنين هُمْ لَها عامِلُونَ ( 63 ) فيعذبون عليها حَتَّى ابتدائية إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ أغنياءهم ورؤساءهم بِالْعَذابِ أي السيف يوم بدر إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) يضجون يقال لهم لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) لا تمنعون قَدْ كانَتْ آياتِي من القرآن تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) ترجعون قهقرى مُسْتَكْبِرِينَ عن الإيمان بِهِ أي بالبيت أو الحرم بأنهم أهله في أمن بخلاف سائر الناس في